<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدونة زواج دلوعتي</title>
	<atom:link href="http://www.daloaty.com/blog/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.daloaty.com/blog</link>
	<description>كل ما يتعلق بالزواج</description>
	<lastBuildDate>Sun, 27 Mar 2011 13:23:12 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0</generator>
		<item>
		<title>زواج المسيار في السعودية</title>
		<link>http://www.daloaty.com/blog/2011/03/%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://www.daloaty.com/blog/2011/03/%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 27 Mar 2011 13:23:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[الزواج]]></category>
		<category><![CDATA[زواج المسيار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.daloaty.com/blog/?p=26</guid>
		<description><![CDATA[ترقبوا تدوينة عن زواج المسيار في السعودية]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ترقبوا تدوينة عن زواج المسيار في السعودية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.daloaty.com/blog/2011/03/%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نساء يطلبن زواج المسيار</title>
		<link>http://www.daloaty.com/blog/2010/07/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%b7%d9%84%d8%a8%d9%86-%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://www.daloaty.com/blog/2010/07/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%b7%d9%84%d8%a8%d9%86-%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 05 Jul 2010 13:50:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>daloaty</dc:creator>
				<category><![CDATA[زواج المسيار]]></category>
		<category><![CDATA[زواج مسيار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.daloaty.com/blog/?p=18</guid>
		<description><![CDATA[إذا كانت معلوماتك عن زواج المسيار تنحصر في كونه علاقة شرعية بين اثنين وافقا على السرية وتخلصا من تبعات الزواج العادي أو المتعارف علية وإقامة علاقة يستمتع كل منهما بالآخر دون مسئوليات فجهز نفسك لتغير مفهومك هذا ففي زمن التجارة والربح والخسارة أصبحت كل العلاقات بما فيها العلاقة الزوجية سلعة في سوق البورصة لحساب الحاجات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>إذا كانت معلوماتك عن <a title="زواج مسيار" href="http://www.daloaty.com/misyar.php" target="_self">زواج المسيار</a> تنحصر في كونه علاقة شرعية بين اثنين وافقا على السرية وتخلصا من تبعات <a title="زواج" href="http://www.daloaty.com/" target="_self">الزواج </a>العادي أو المتعارف علية وإقامة علاقة يستمتع كل منهما بالآخر دون مسئوليات فجهز نفسك لتغير مفهومك هذا ففي زمن التجارة والربح والخسارة أصبحت كل العلاقات بما فيها العلاقة الزوجية سلعة في سوق البورصة لحساب الحاجات والرغبات والتغيرات الاجتماعية.<br />
وإذا كنا نناقش في وسائل الإعلام كيف أن<a title="زواج المسيار" href="http://www.daloaty.com/misyar.php"> زواج المسيار</a> أمر طارئ في العلاقات الزوجية ومحاولة سرد الأسباب التي أدت إلى ظهوره أو إلى انتشاره في مجتمعنا وما يلحق المرأة من الظلم فيه وانتقاص لحقوقها الزوجية وانعدام استمرارية هذا الزواج&#8230;..إلا أن دوام الحال من المحال فأعطت المرأة الرجل فرصة لان يسعد بهذا الزواج أما الآن جاء دورها لتأخذ نصيبها من هذا الزواج وتستفيد من قصص ضحايا زواج المسيار من النساء وحولته إلى مصدر استفادة ومتعة وتظهر بدور مغاير عن دور الضحية.</p>
<p>فزواج المسيار النسائي الجديد هو موضوعنا اليوم ولهذا التقينا مع سليمان الوابلي الوسيط الاجتماعي &#8220;كما يسمي نفسه&#8221; والذي يعمل معه 140خاطبة ولكم أن تتخيلوا كيف يدير هذا العدد الضخم من الخاطبات أما الموضوع الأهم من هذا أن زواج المسيار يمثل العمل الأكثر إقبالاً لديهم تلبية لرغبات المتقدمين لزواج المسيار حيث بدأ حديثة قائلا&#8230;&#8230; في السابق كان الإقبال على زواج المسيار من الرجال وليس النساء أما الآن المرأةه هي من يطالب به وبشروط غريبة على مجتمعنا تتفاوت فيها الشروط حسب حاجة امرأة بين مادية كتوفير إيجار مسكن أو رصيد في البنك أو سيارة أو شروط تحديد وقت لحضور الزوج لتهرب من المسئوليات الزوجية والكثير من الأسباب التي سوف نسلط عليها الضوء من خلال هذا التحقيق.<br />
<strong>زوج مكتبة</strong></p>
<p>وهي من اغرب القصص فهي فتاة تطلب الزواج من زوج مثقف جدا تصل ثقافته إلى درجة انه يدخل البيت بقصة ويخرج برواية وينام على الجريدة ويصحو على الأخبار وعندما سألتها الخاطبة عن مستواها التعليمي ذكرت أنها اجتازت المرحلة المتوسطة فقط أما عمرها في العشرينات&#8230;.. &#8220;وهنا تساءلت الخاطبة أهي موضة الرجل المثقف&#8221;&#8230;.. ولكي تتأكد الفتاة من المواصفات الثقافية في زوج المستقبل تجري له عدة اختبارات هاتفية وهو وحظه إما ينجح أو يتقدم شخص آخر مع العلم انه تقدم لها متعلمونين يحملون شهادة الدكتوراه والماجستير ورفضتهم بعذر أن درجة ثقافتهم غير عالية.</p>
<p><strong>محرم لسفر</strong></p>
<p>وهذا ما يميل له الأكثرية من الفتيات الطالبات لزواج المسيار، زوج كثير السفر للخارج فلا يمر شهر أو شهران إلا وهو مسافر لا يهمها تفاصيل الحياة الزوجية ولا الاستقرار والاستمرار ولكن الأهم أن تحزم حقائبها كل فترة وتسافر وتجوب انحاء الدنيا وهذا لن يكون إلا مع محرم واهم شرط لاستمرار هذا الزواج استمرارية سفرياتها معه وتنتهي حياة الزوجية بانتهاء السفريات حتى لو كانت مرة سفره وحده. وغيرها نماذج كثيرة يطالبن بزواج المسيار لإيجاد محرم حتى لا يحرموا من المطاعم والسفر وغيرها ويسهل تحركاتهم ولتفادي منعهم من دخول الأماكن المشترط بها المحرم.<br />
<strong>صفقة اقتصادية</strong><br />
وهذا نموذج آخر لفتاة تطلب زواج المسيار كان شرطها أن يدفع إيجار المنزل لمدة ثلاث سنوات مقدما &#8220;صفقة اقتصادية&#8221; هذا هو شرطها الوحيد لا تريد أكثر من هذا&#8230;&#8230;.حتى اذا انتهى عقد الزواج لا ينتهي عقد الإيجار وهذا نتيجة لما يكون عليه زواج المسيار من قصر المدة ولا يحقق أي نوع من الاستقرار فهذا الشرط يقدم لها الاستفادة من هذا الزواج ولفترة طويلة نسبيا، وهذا يثير تساؤلات هل زواج المسيار ميسر ماديا أم هي حجة الراغبين فيه من الرجال.<br />
<strong>ترفض المسؤولية</strong><br />
وهذا وجه آخر للمقدمات على زواج المسيار اللاتي يرفضن المسؤولية فزواج المسيار زواج في نظرهن أفضل من الزواج العادي خاصة للمرأة التي تقضي وقتاً طويلاً في عملها أو التي لا تستطيع الجمع بين عملها وتلبية الحاجات الأسرية من واجبات الزوج أو مسئوليه الأبناء فتختار زواج المسيار كبديل عن الزواج العادي، تكون فيه زوجة دون مسؤولية تذكر إلا لساعات مكوث زوجها في البيت.</p>
<p><strong>الأمومة</strong></p>
<p>وذكرت الخاطبة أم سعود بعض القصص من زواج المسيار ما ينقلنا من الخيال إلى الواقع ومنها يصدق ومنها مالا يصدق وبعضها تحاول المرأة أن لا تفقد الأمومة وان فاتها قطار الزواج فالكثير من الرجال لا يقدمون على الزواج بها بسبب عمرها مثلا وهذا ما تحدثت عنه الخاطبة أم سعود حيث بدأت أول حكايتها قائلة: بان بعض النساء يطالبن بزواج المسيار رغبة في الأمومة فتسعى إلى هذا الزواج لإشباع عاطفة الأمومة لديها وان فاتها قطار الزواج وتجد في زواج المسيار وسيلة لتحقيق هدف الأمومة فتطلب من زوج المسيار شرطاً واحداً وهو إنجاب طفل وتحملها جميع مسئوليات هذا الطفل من تربية أو تكاليف اقتصادية</p>
<p><strong>زوج لا يسأل</strong></p>
<p>أما النموذج الآخر الذي تسرده لنا أم سعود فهو لموظفة وصاحبة علاقات اجتماعية كثيرة وحتى لا تفقد هذه العلاقات الاجتماعية والتي تعودت عليه طلبت من الخاطبة أن تبحث لها عن زوج مسيار بشرط أن لا يسأل عن وقت خروجها او وقت عودتها ولا إلى أين تذهب فوجدت من يحقق لها هذا بزواج المسيار<br />
<strong>زوج سائق</strong><br />
واستطردت ام سعود أنها تتلقى اتصالات لطلب زواج المسيار كان فيها طالب زواج المسيار غير سعودي يعمل سائقاً ويطلب الزواج من سعودية طبيبة مثلا والسبب في اختياره لطبيبة رفض الرجال السعوديين المقبلين على الزواج لزواج من طبيبة لعدم تقبل أوقات دوامها وبقائها ساعات طويلة خارج المنزل<br />
<strong>رأي القانون</strong><br />
مزيد العلوش محامي أحوال شخصية ذكر انه بالنسبة لزواج المسيار شرعة العلماء لحكمة وهو عفاف المرأة وبالأخص المطلقة والأرملة واستندوا في ذلك على الأدلة الشرعية في شرعية هذا الزواج، ولكن ما يحدث على ارض الواقع بعيد عن زواج المسيار الشرعي ويعمد إليه الكثير من الرجال لتلبية الغرائز فقط ومن جهة أخرى اتجهت إليه كثير من النساء لتلبية الحاجات الاجتماعية أو الاقتصادية رغم الزواج في الأصل مبني على السكن والمودة والرحمة وليس على المصالح والرغبات وضياع الحقوق والواجبات بين الزوجين واستغلال النساء لهذا الزواج وجه آخر يحتاج إلى توعية بهذا الزواج.<br />
<strong>الرأي الشرعي</strong><br />
الدكتور عبد المحسن العبيكان عضو مجلس الشورى ذكر أن الشريعة الإسلامية شرعت الزواج لمقاصد سامية ومنها الحياة الزوجية التي يكتنفها الحب والألفة والرحمة التي من ثمراتها الإنجاب وتربية النشء وليست لمجرد المتعة الجنسية قال تعالى: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون} وقد وصى النبي بالنساء خيرا في خطبة الوداع ولأهمية التعامل بين الزوجين بالمعاملة الحسنة التي تنم عن المحبة والتقدير وليس فقط المطامع الدنيوية البحتة فزواج المسيار عندما أجازه من إجازة من العلماء لان يكون زواجاً مباحاً على أن يكون فيه تلك المقاصد المطلوبة في الزواج العادي ويكون فيه المرأة تحتاج إلى نفقة والى سكن والمعاشرة بالمعروف أما ما يضعه البعض من شروط عدم الإنجاب أو نحوه وهذا كذلك من جانب المرأة التي تريد قضاء بعض المصالح الدنيوية مثل الاشتراط على الزوج أن يدفع أجرة سكن أو تحدد الساعة التي يحضر فيها أو الشروط غير المقبولة شرعا خرجت عن مقصود النكاح وينبغي على المرأة تجنبها لأنها تمثل نوعاً من الاستغلال.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.daloaty.com/blog/2010/07/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%b7%d9%84%d8%a8%d9%86-%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>31</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لكل مقبل على الزواج !</title>
		<link>http://www.daloaty.com/blog/2010/05/%d9%84%d9%83%d9%84-%d9%85%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/</link>
		<comments>http://www.daloaty.com/blog/2010/05/%d9%84%d9%83%d9%84-%d9%85%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 May 2010 18:51:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>daloaty</dc:creator>
				<category><![CDATA[المشاكل الزوجية]]></category>
		<category><![CDATA[الزواج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.daloaty.com/blog/?p=15</guid>
		<description><![CDATA[سم الله الرحمن الرحيم اقول قبل البدء في مقالي هو اني لست متخصصا ولكن خاطر هل بذهني فاردت ان ارسله عل احد ان يستفيد منه. لو ان بيوتنا بنيت على اسس اسلامية صحيحة ؟ وقد يسأل سآئل ما هي الأسس الاسلامية الصحيحة؟ أقول له : هي كل ماورد في الكتاب والسنة من طرق متبعة من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>سم الله الرحمن الرحيم<br />
اقول قبل البدء في مقالي هو اني لست متخصصا ولكن خاطر هل بذهني فاردت ان ارسله عل احد ان يستفيد منه.<br />
لو ان بيوتنا بنيت على اسس اسلامية صحيحة ؟ وقد يسأل سآئل ما هي الأسس الاسلامية الصحيحة؟ أقول له : هي كل ماورد في الكتاب والسنة من طرق متبعة من الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام.</p>
<p>فلو ان مشكلة حدثت بين الزوجين مثل التعامل مع اهل الزوج من الزوجة لوجدنا الحل القاصم في السنة ، ولو كانت مشكلة اعراض الزوجة عن ممارسة الحب لوجدنا الحديث النبوي الذي يخبر بوجوب اجابة الزوجة لزوجها ولو كانت على تنور ولكن يجب على الزوج اعطاء الزوجة حقها وهذه هي الوسطية الجميلة في الاسلام فلا طغيان على حق الزوجة وكذلك الزوج فيخرج كل منهما وهو في قمة السعادة لنشوته ولنشوة قربنه لكلا الجنسين وهذا مثال بسيط . <span id="more-15"></span><br />
اما اقتراحي فهو :<br />
لو كل مقبل على الزواج جلس مع عروس المستقبل وحاورها فاخبرها برغبته في ان يضع اولويات للحياة ووضع كل منها اولويات على فترة من الزمن ورتباها مع بعضهما لوجدا راحة فيما بعد فمثلا الاولويات طاعة الله ورسوله اول شيء بلا نقاش ومن ثم الزوج ثم الزوجة او العكس واتفقا لكانت حيا تهما مشابهة لحياة الصحابة الهنية وهكذا في جميع امور الحياة مثل النجاب في اول الزواج من عدمه وتربية الابناء وهذا له موضوع خاصة قمة في الأهمية .<br />
وهذا الاقتراح مجرب ونافع الى اقصى الحدود فتصور حياتك اخي وانت تختلف مع زوجتك ( والاختلاف في حد ذاته امر طبيعي لاختلاف البيئة والتربية ) فترجع الامر الى السنة فتؤيد زوجتك فترضخ لطبلبها فتصور كيف ستكبر في عينها ويرق قلبها لك وتصور العكس كيف ستكبر في عينك ويزداد الحب وتزداد الاسرة تماسكا وحبا وينتج النتاج الطيب من اولاد صالحين وبنات ويتحول المجتمع الاسلامي الى اعظم المجتمعات وكل هذا بجلسة صافية من البداية بدلا من كلام الغرام الذي لا فائدة منه في مثل هذا الوقت المهم ( التحضير للزواج ) الذي مع بعض الشباب قد يثير الشهوات في غير موضعها.<br />
الغرام والكلام الجميل مهم ولكن بعد الزواج لاقبله وشكرا لكم على صبركم على<br />
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.daloaty.com/blog/2010/05/%d9%84%d9%83%d9%84-%d9%85%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>29</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>زواج المسيار و حقوق النساء</title>
		<link>http://www.daloaty.com/blog/2010/05/%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d9%88-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://www.daloaty.com/blog/2010/05/%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d9%88-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 May 2010 13:27:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[زواج المسيار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.daloaty.com/blog/?p=13</guid>
		<description><![CDATA[في البحث عن حقوق المرأة في الزواج وأنواعه التقليدية والمستجدة وتحديداً زواج المسيار، لجأت إلى البحث في مصادر المعرفة المتنوعة من مواقع الفتاوى المشهورة وجامعات وكليات الشريعة في مصر وسورية والمملكة العربية السعودية والمغرب العربي وآراء رجال الدين من الطائفتين الكريمتين. والواقع أن الباحث يغرق في سيل الآراء والتفاسير والتفضيلات، إلا أنه يخرج أيضاً بحصيلة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في البحث عن حقوق المرأة في الزواج وأنواعه التقليدية والمستجدة وتحديداً زواج المسيار، لجأت إلى البحث في مصادر المعرفة المتنوعة من مواقع الفتاوى المشهورة وجامعات وكليات الشريعة في مصر وسورية والمملكة العربية السعودية والمغرب العربي وآراء رجال الدين من الطائفتين الكريمتين. والواقع أن الباحث يغرق في سيل الآراء والتفاسير والتفضيلات، إلا أنه يخرج أيضاً بحصيلة مهمة من النقاط للتأمل والتفكير. وقبل الدخول في موضوع المقال، أجد أن شيئاً من التعريف بمفهوم المسيار وشروطه وأحكامه مهم لإيضاح الإطار العام وخصوصاً أن المسيار ليس من الأنواع المنتشرة للزواج في البحرين.</p>
<p>في لفظ المسيار يرى البعض أصلاً في التاريخ قديماً وحديثاً، إذ يستشهد بتاريخ الرحالة الأوائل من المسلمين من طلبة العلم أو المال، الذين كانوا يمكثون بالبلاد فترات تَطول أو تقصر، ويتزوجون النساء فيها ويصبحون آباء، ثم يتابعون الهجرة، تاركين الزوجة والأولاد بطلاق أو بغيره بموافقة الزوجة.</p>
<p>والبعض اليوم يرى أن المسيار تسمية عامية حديثة درج الناس في منطقة الخليج على استعمالها، بمعنى السير، المرور، وعدم المكوث والإقامة في المنزل أو المكان، ويقال: إن زواج المسيار شائع في المملكة العربية السعودية وخصوصاً في منطقه نجد.</p>
<p>وفي تعريف زواج المسيار يقول كثير من العلماء إنه زواج صحيح وطبيعي، بعقد شرعي صحيح يتم بإيجاب وقبول من الزوجين، وبوجود وليّ الزوجة، وحضور شاهدَي عدل، ومهر معروف، ونية تأبيد الزواج أي أنه لا يكون مؤقتاً كزواج المتعة، إلا أن الزوجة &#8211; التي في الغالب تكون الزوجة الثانية للزوج &#8211; تُسقط حقها في مبيت الزوج عندها ليلاً، الذي يسمى حقها في القَسْم، أي ‏المبيت عندها دورياً بما يعادل زمن المبيت عند امرأة أخرى‏،‏ ولكنه يأتيها وقتاً في النهار، وتبقى في بيت أهلها أو مسكن آخر. بمعنى أن الزوجة تتنازل عن حقوقها المُقَرَّرة لها شرعاً في النفقة والمبيت أو السكن المنفرد لتبقى عند أهلها لتحقيق مكاسب معينة لهما.<span id="more-13"></span></p>
<p>هذا الفريق من العلماء يرى التنازل عن الحقوق جائز، ويستشهد بأن سودة بنت زمعة، زوجة الرسول (ص) وهبت يومها للسيدة عائشة، وأن الرسول (ص) أقر ذلك&#8230; ويذهب إلى أن كل شرط لا يُؤثر في المقصود الأصلي والجوهري لعقد الزواج هو شرط صحيح، ولا يُخل بعقد الزواج ولا يبطله، ويرى العِبرة بالمضامين وليس الأسماء، وفق القاعدة الفقهية «العِبرة في العقود المقاصد والمعاني وليس للألفاظ والمباني». وتفصيلاً يرى البعض أن لزواج المسيار صورتين، الأولى يشترط الزوج فيها في العقد إسقاط النفقة أو المسكن، والصورة الأخرى لا يشترط الزوج إسقاط النفقة، ولكنه يشترط عدم الالتزام بالمبيت، وهو الأكثرومقارنة بأنواع الزواج الأخرى فالمسيار يختلف عن الزواج المعروف في أنه سري غير معلن، بخفية عن الزوجة الأولى أو الناس، ويختلف عن المتعة في أنه مؤبد لا مؤقتاً بأجل معين، ويختلف عن الزواج العرفي في أنه موثّق في المحاكم الشرعية، ويختلف عن الزنا في تحقق أركان هذا العقد من تراضٍ وولي وشاهدين. إن موضوع كتمان الزواج هذا هو الذي يستكرهه فريق آخر من العلماء كرهاً شديداً ويعلنون أنه مباح مع الكراهية، على رغم اعترافهم بشرعيته واكتمال أركانه وشروطه ويوصون بشدة بتسجيله حفظاً للحقوق.</p>
<p>وبين مُحَرِّم ومُبِيح ومتوقف ومشترط، يختلف موقف العلماء ومنهم من أعلن قبوله المسيار ثم تراجع واستكرهه، ومنهم من مازال يطالب بمنعه وإن كان مباحاً، ومعاقبة كل من له علاقة به من باب «درء المفاسد مقدم على جلب المصالح». وغالبية العلماء ورجال الدين &#8211; وإن اعترفوا بصحته &#8211; لا يشجعون عليه،‏ إلا في بعض الحالات الخاصة مع تقدير الحالات بحسب كل حالة على حدة‏.‏ وهناك فريق يرى أن المسيار مباح لاستيفائه أركان العقد الصحيح وشروطه، ولكنه مُحرّم قضاء لما يترتب عليه من سلبيات ومفاسد ومآسٍ، وكذلك للشروط المجحفة بالزوجة الثانية وأنه ليس من الدين أو المنطق إنشاء بيت على حساب خراب بيت آخر‍. ويقولون باختصار: إن زواج المسيار حق يراد به باطل، وإن سرية هذا العقد يخالف قول الرسول (ص): «أعلنوا النكاح»، وإن ما يدفع الزوجة إلى قبول مثل هذا النوع من الزواج هو الظروف الصعبة التي تعيشها في مجتمع لا يرحم، كأن تكون غريبة أو مقطوعة، أو أرملة أو مطلقة، أو كافلة أيتام، أو تخشى أن يفوتها قطار الزواج، أو لم يتيسر لها أسباب الزواج، وهن كثيرات.</p>
<p>فريق العلماء المناصر للمسيار يرى أن فيه حلولاً لبعض المشكلات، بالذات عند النساء المسنات أو الغنيات أو الموظفات أو المطلقات أو الأرامل اللاتي يرغبن في علاقة مباحة؛ لتحقيق بعض مقاصد الزواج أو إشباع الغريزة الجنسية الفطرية التي لا تعيب. هؤلاء يرون المسيار مرغوباً فيه لتحقيق عفة المرأة وصونها من الوقوع في الحرام من غير ذلك‏، ويطالبون الرجل بأن يكثر التردد على هذه الزوجة‏،‏ وإشعارها بأنه زوج بالمعنى الصحيح. أما السلبيات فأهمها الشروط المجحفة بالزوجة الثانية كاعتزال الزوج زوجته أو مفارقته إياها وقت ما يريد وتنازل الزوجة عن حقها في النفقة والمبيت وبقاء الزوجة عند أهلها، وكذلك سرية الزواج وعدم معرفة الناس به على نطاق واسع.</p>
<p>لن ندخل أكثر من هذا في آراء العلماء والفتاوى الفقهية فهذا تخصص أهل الشريعة، وأبواب التفسير والاجتهاد واسعة، لا يفتحها إلا أهلها ولكننا نتفق مع السلبيات ونطرح مقترحاتٍ لضمان حق المرأة التي اضطرتها ظروفها إلى مثل هذا الزواج. وفي البداية وإن كنت من غير المشجعات على هذا النوع من الزواج إلا أني لست ممن يصدر حكماً قطعياً عليه بأنه مُحِطٌّ بكرامة المرأة ومذل لها أو أنه نوع من الزنا المغطى بغطاء شرعي، ولا أرى فيه فرضاً لمصلحة الرجل فقط بالضرورة أو أنانيةً منه؛ لأن المرأة هنا بطواعية وبنوع من الاستقلالية الذاتية ترسم وضعاً شرعياً يناسبها ويحقق لها غايات معينة، وهي إن تنازلت عن بعض من حقوقها التي لا ترى نفسها بحاجة إليها، بوعي وإدراك وإرادة كاملة منها تقديراً لظرف آخر، فهذا شأنها.</p>
<p>ولو تمعَّنا في علاقات الزواج العادي من حولنا لاكتشفنا أن كثيرا منها يتفق ووصف المسيار ولكن بصورة مُقَنَّعة، فماذا نقول عن الرجال الذين يستولون على معاشات زوجاتهم ولا ينفقون عليهن فَلساً من دون حول منهن ولا قوة؟ وماذا عن الأزواج الذين تفننوا في السفر إلى أقاصي الشرق والغرب واعتادوا الغياب المتكرر عن البيت لطلب المتعة خارج إطار الزواج في حين تبقى الزوجة وحيدةً مهملةً؟ وماذا عن هذا الذي يتزوج أكثر من واحدة ويعطي كل واحدة جزءاً من وقته الثمين؟ أليست هذه كلها صوراً متباينةً من المسيار وإن اختلفت التسميات؟ ومن يحقق العدالة لهؤلاء النساء؟ وماذا عن الزواج العرفي؟ وماذا عن الزواج بنية الطلاق الذي يضمر فيه الرجل الطلاق ثم ينفذ من دون سابق إنذار؟ وماذا عن الزواج الميسر للمسلمين في الخارج أو الزواج فريند؟ أليست كل هذه صوراً للزواج منقوصة الحقوق بالنسبة إلى المرأة ولكن بشكل مفروض ومن دون اختيارها الحر. أنا لست أنظر إلى الفوضى هنا، ولكني أسرد حالاتٍ نشاهدها يومياً وهي ليست بأحسنَ حال كثيراً من المسيار.</p>
<p>حتى يصبح زواج المسيار أكثر قبولاً اجتماعياً لمن يضطر إليه، فلابد من الإعلان والإظهار حتى لا تكون المرأة موقعاً لحديث وشكوك وتهم الناس، ويجب إخبار الزوجة الأولى خصوصاً &#8211; إن وجدت &#8211; كما في حالات التعدد، فلها كل الحق في المعرفة والقبول أو الرفض قبل عقده وليس بعد ذلك، وإن صار الاتفاق يتحمّل الأطراف النتائج. وينبغي أن تحرص المرأة على تسجيل العقد في سجلات الدولة الرسمية فقد يموت الزوج ويطلب منها العدة، وتستحق الميراث وكيلا تقع خصومة بين أولادها وبين أولاده من الأولى بعد موته، وتسلم من المشاحنات وتضمن حقها في الإرث.</p>
<p>جوهر الموضوع &#8211; من وجهة نظري &#8211; هو حفظ الحقوق في أي نوع من أنواع الزواج من خلال شروط العقد والإيفاء بها، فالعقد شريعة المتعاقدين، وعلى المرأة التأكد من أنها قد اتخذت الضمانات كافة لما قد يطرأ من تغير في حياتها واحتمالات تعرضها للخداع والاستغلال. فماذا ينفع المرأة في أن تكون في زواج عادي شرعاً، ولكنه واقعا سيئ ويحط من كرامتها يومياً وبأشكال متعددة، ولا يراعي فيها الزوج أبسط حقوقها بل يزني عليها وتضطر السكوت. علينا أن نقر بأننا قبل المسيار الذي لا يمثل لدينا هماً، أن نضمن للنساء في الزيجات العادية منافذَ مفتوحةً للعدالة ومؤسسات قضائية بقضاة محايدين، وأن نزيد وعي النساء بحقوقهن من خلال عقود الزواج المشروطة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.daloaty.com/blog/2010/05/%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d9%88-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>17</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفتور في العلاقة الزوجية .. السبب والعلاج</title>
		<link>http://www.daloaty.com/blog/2010/05/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84/</link>
		<comments>http://www.daloaty.com/blog/2010/05/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 May 2010 12:57:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>daloaty</dc:creator>
				<category><![CDATA[الثقافة الجنسية]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات عامة]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقة الزوجية]]></category>
		<category><![CDATA[الفتور في العلاقة]]></category>
		<category><![CDATA[جسد الرجل]]></category>
		<category><![CDATA[جسد المرأة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.daloaty.com/blog/?p=10</guid>
		<description><![CDATA[أولا لابد ان نعرف أن الفتور غير العجز ، اذ ان العجز الجنسى عبارة عن انحطاط قدرة الرجل تماما عن القيام بعملية جنسية ناجحة مع زوجة يحبها بالرغم من وجود الرغبة وانتفاء اسباب النفور والفتور وغالبا ما تكون اسبابه عضوية بحتة كالتسريب الوريدى او تصلب وانسداد الاوعية الدموية للقضيب او النقص الحاد فى هورمون التيستوستيرون [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أولا لابد ان نعرف أن الفتور غير العجز ، اذ ان العجز الجنسى عبارة عن انحطاط قدرة الرجل تماما عن القيام بعملية جنسية ناجحة مع زوجة يحبها بالرغم من وجود الرغبة وانتفاء اسباب النفور والفتور وغالبا ما تكون اسبابه عضوية بحتة كالتسريب الوريدى او تصلب وانسداد الاوعية الدموية للقضيب او النقص الحاد فى هورمون التيستوستيرون نتيجة لمرض مباشر فى الغدد او غير مباشر كتليف الكبد<br />
اما الفتور الجنسى فهو عدم وجود الرغبة اساسا سواء فى الرجل او المرأة ، وترجع معظم اسبابه للحالة النفسية وعدم وجود توافق زوجى حقيقى قائم على الحب والصداقة والايثار ( لم اعد احبك .. لم اعد ارغب فيك .. ان عواطفى يجب ان تتجاوب اولا لكى يتجاوب جسدى ..) ، والنظر الى العلاقة بين الرجل والمرأة على انها مجرد التقاء جسدين لتحقيق لذة مؤقتة سرعان ما تزول بزوال الرغبة وحصر جسد المرأة فى أعضائها التناسلية فقط وكذلك جسد الرجل والجهل بجغرافية الجنس. <span id="more-10"></span><br />
ولكى نفهم هذا الكلام يجب ان نتعرف اولا على الفروق الجوهرية بين الرجل والمرأة فى النظرة الى المتعة الجنسية امتاعا واستمتاعا وفلسفة غريزية  فالرجل مفتاح متعته فى نظره ، وشمه ، ولمسه ، وارضاء غرور القوة عنده ( لذلك فهو يحب ان يرى من زوجته جسمها ويفضل الاضاءة على الاظلام )<br />
اما المرأة فمفتاح متعتها فى سمعها ، وقلبها ، وارواء رغبتها فى الشعور بالأمان ( لذلك فهى لا يسرها ان تنظر الى الرجل العارى وتفضل اظلام على النور اثناء المعاشرة )<br />
ولنفسر ذلك بشيئ من التفصيل ، فالرجل يحب ان يرى زوجته فى أجمل صورة وأبهى حلة اينما وجدت يشم منها الريح الطيب والملمس الناعم وعندما يكون معها تشعره بانه سندها الوحيد وحامى حماها النبيل والقوى والشجاع وان ليس لها الا هو فلا اخ ولا اخت ولا اب ولا ام فهو الكل فى الكل ، عند ذلك تتحرك عواطف ومشاعر هذا الرجل حتى ليخيل له انه آدم الوحيد فى هذا الكون كون امرأته ولابد ان يثبت ذاته فتنشط قواه وتتقد وينتفى الشعور بالخور والفتور وتتأجج الرغبة<br />
وعلى الصعيد الآخر نجد المرأة تريد ان تسمع من زوجها دائما كلمة احبك او اى كلام آخر جميل يطرى على جمالها ويشعرها ان ما انفقته من وقت فى التزين والتجمل لم يضع هباء وهى تريد من الرجل ان يقع عليها كما تقع البهيمة على انثاها بل تريد ان يسبق اللقاء الجسدى ويتبعه ذلك اللقاء الروحى الجميل والحانى ، يتم كل ذلك تحت مظلة من الاحساس بالامان ينشرها عليها الزوج فى كل مرة ليطمئن قلبها ان هذا الرجل ملكها وحدها لا تشاركها فيه غيرها حتى ولو كانت امه<br />
اذن فطباع الرجل ومشاعره واراءه تختلف عن طباع ومشاعر وأراء المرأة ، ويقارب كل منهما الآخر دون ان يتفق تماما معه فى الاتجاه والطريق<br />
ويجب الا نغفل ونحن نتكلم عن قوى التجاذب بين الرجل والمرأة وجود قوى أخرى تعمل فى الاتجاه المضاد وهى قوى التنافر كعدم وجود الحب او الصداقة بين الزوجين واهمال كل منهما لمظهره ونظافته والنظرة الانانية للامور التى يجب ان تكون مشتركة كتربية الاولاد والمساعدة على اعباء المعيشة والرضا والقناعة<br />
ويجب ان يتنبه الرجل الى ان المرأة أبطأ اثارة وتشوقا واستجابة من الرجل فى المسألة الجنسية سيما من لم تسبق لها التجربة الحسية من قبل فاذا اهمل الرجل هذه الجزئية بسبب جهله أو أنانيته فلن ينجح فى إثارة زوجته وامتاعها والانسجام معها حسيا وقد ينشأ عن ذلك شقاق ونفور ومشاكل تستمر لفترة طويلة<br />
وقد يكون الخوف من الحمل من اسباب الفتور<br />
وقد يكون عدم الافصاح عن المشاعر والعواطف النفسية الحميمة البعيدة عن المشاعر الحسية التى يشعر بها الزوجان كل منهما تجاه الاخر سببا آخر من أسباب الفتور بل قد يكون اهمها<br />
أيضا قد يكون من الاسباب وجود أطفال مع الزوجين فى حجرة النوم<br />
او ان يكون الزوجان يسكنان مع ام الزوج او الزوجة<br />
واذا اختفت الصفات والعوامل الجذابة والفتانة تركت الطريق خاليا امام القوى المنفرة ومن ثم ينقلب الحب والتجاذب الى تباغض وتنافر<br />
وهناك واجب يقع على عاتق المرأة وحدها فى الحقيقة خصوصا فى هذا العصر الذى امتلأ فيه الفضاء بالقنوات التليفزيونية التى تبث اغانى البورنوكليب وصور الفتيات الشبه عارية والمثيرة للغرائز وهو ان تبقى المرأة حساسية الرجل ورغبته فيها هى نفسيا متقدة وعند المستوى العالى الذى يناسب طبعها ويناسب قدرته ومعنى هذا ان تبعد عن نفسها واعمالها كل ما يضايقه او يثير اشمئزازه وتتفنن فى اغرائه واثارة حواسه بالقدر الذى يرضى رغباتها ورغباته<br />
فالرجل يتطلع الى ما يحتاج اليه من امتاع واستمتاع وهو يبحث عنهما جاهدا ويهمه ويبهجهه ان تشاركه زوجته مشاركة فعالة فى الاستمتاع بما يقدمه لها من ملذات ويفرحه ويسعده ان تحاول المرأة امتاعه بمجهودها الخاص فاذا لم تتقن المرأة دورها الحسى فقد يتطلع الى حسناء اخرى غيرها تمتاز عليها بالمهارة والرغبة فى اسعاده وامتاعه وابهاجه بما يظهر عليها اثناء النشاط الحسى من علامات الاستمتاع ؟؟<br />
فواجب المرأة نحو نفسها وزوجها ان تتقن دورها الحسى لتحفظ زوجها لنفسها ولتمتع زوجها ونفسها وتمنع هدم بيتها وسعادتها<br />
ويقول الدكتور عادل صادق استاذ الطب النفسى الراحل ان العلاقة الزوجية تقوم فى الاساس على ثلاثة جوانب الجانب البيولوجى وهو العلاقة الجنسية والجانب الوجدانى والجانب الفكرى وان هذه الجوانب مرتبطة بعضها ببعض ولا يمكن فصل احداها عن الاخرى ، وان العلاقة الزوجية كاى علاقة اخرى لابد وان تمر بفترات ازدهار وفترات اخرى من المصاعب والمشاكل وان الفتور قد يحدث فى اى فترة من فترات العمر فهو غير مرتبط بكم مر على الزواج وانما مرتبط بمدى ارتباط هذه الجوانب الثلاثة ببعضها فالفتور لا يمكن ان يصيب ايا من هذه الجوانب دون ان يصيب الاخرى<br />
ويقسم الدكتور صادق الفتور الى نوعين<br />
1 – الفتور الصحى وهو شيئ طبيعى بل وضرورى فالحياة نفسها فيها فصول اربعة تتعاقب وليست فصلا واحدا طول العمر وهناك ليل ونهار فلا يمكن للاشياء ان تمشى فى خطوط مستقيمة او على وتيرة واحدة ولهذا فمن الضرورى ان توجد فترات فتور فى الحياة الزوجية تهبط فيها الرغبات الجسدية والمعنوية والفكرية وهى فترات مؤقتة يعقبها تجديد وانطلاق واستئناف للحياة بنشوة ورغبة وينصح كل زوجين الا ينزعجا او يخافا من هذه الفترات فهى تزول تلقائيا اذا كان هناك حب حقيقى بينهما .<br />
2 – الفتور المرضى ويعنى ان هناك اضطرابا جوهريا فى صميم العلاقة الزوجية ، وان هذا الاضطراب لا يأتى فى وقت معين او لأسباب جديدة طرأت على العلاقة الزوجية وانما يكون موجودا منذ البداية ، منذ التعارف والاختيار اى انه زواج قائم على اسس غير سليمة لم تتوافر فيه الالفة ولا المحبة ولا المودة ولا الرحمة ولم يرتق الى الانسجام الفكرى والذهنى والوجدانى ذلك الاساس المتين الذى يستطيع مقاومة الاعاصير ، وهذا الفتور المرضى يسميه الدكتور عادل صادق الطلاق الروحى<br />
والفتور المرضى يؤثر فى المرأة اكثر من الرجل وان كانت لا تعبر عنه لطبيبها بشكل مباشر وانما تأتى الاعراض على هيئة صداع او دوخة او الام منتشرة فى كافة انحاء الجسم او حموضة مستمرة او تقلصات عصبية بالقولون او اضطراب بالدورة الشهرية وكل هذه الاعراض لا تزول بتناول العقاقير فالمرأة لا تريد ان تبرأ اساسا لان مرضها يعفيها من اشياء كثيرة أهمها التهرب من التزاماتها الزوجية<br />
ونسبة علاج هذه الحالات ضئيلة لاسباب كثيرة منها التأخر فى فتح ومناقشة الملف الزوجى الذى يكون قد تفاقم وانقطعت كل حبال الود بينهما ومنها ان كلا الطرفين يحمل الاخر المسئولية ويرى نفسه على حق ، وهنا يجب الا ننظر الى الطرفين على انهما مرضى ولكن العلاقة الزوجية هى المريضة وهى التى يجب ان تؤخذ فى الاعتبار<br />
والاسلوب المتبع فى علاج مثل هذه الحالات هو العلاج الاسرى وتقديم كافة المعلومات عن كل ما يتعلق بالعلاقة الزوجية ابتداء من ليلة الدخلة واهمية وجود الحب والتفاهم والانسجام الوجدانى والفكرى منذ البداية وان تكون العلاقة بين الرجل وزوجته جامعة لكل خصائص العلاقات بين الناس فتكون علاقة زوجين ووالدين وصديقين وزميلين فى مكان واحد والا يحصرا تمتعهما ببعضهما البعض فى حيز الجنس الضيق فهناك مجالات اخرى رحبة غير الجنس فى علاقة الرجل بزوجته يمكن لهما ان يجدا المتعة بتفعيلها كالهوايات المشتركة والامال الواحدة وتشجيع كل منهما للآخر على النجاح والتقدم فى الحياة .</p>
<p>المراجع :<br />
الزواج الموفق لفان ديفلد<br />
الزواج المثالى لفان ديفيلد<br />
أسرار فى حياتك وحياة الاخرين للدكتور عادل صادق</p>
<p>المصدر: دكتور سمير محمد البهواشى &#8211; منتديات الحصن النفسي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.daloaty.com/blog/2010/05/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإمتناع عن الزواج أو تأجيله</title>
		<link>http://www.daloaty.com/blog/2010/05/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac-%d8%a3%d9%88-%d8%aa%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://www.daloaty.com/blog/2010/05/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac-%d8%a3%d9%88-%d8%aa%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 25 May 2010 12:35:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>daloaty</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات عامة]]></category>
		<category><![CDATA[تأجيل الزواج]]></category>
		<category><![CDATA[زواج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.daloaty.com/blog/?p=6</guid>
		<description><![CDATA[يجب على كل من ملك القدرة المالية والمعنوية على النكاح أن يتزوج إذا كان محتاجاً إلى الزواج، وخاف من تصريف شهوته في الحرام، أما إذا كان غير راغب في الجنس، وكان قادراً على ضبط نفسه- رجلاً كان أو امرأة- فلا يجب في حقه الزواج عند جمهور الفقهاء ما لم يصبح هذا اتجاها عاما.
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الزواج يصبح واجباً- عند جمهور الفقهاء- في حالة واحدة وهي إذا خاف الرجل أو المرأة من الزنى إذا لم يتزوجا،</p>
<p>فيجب على كل من ملك القدرة المالية والمعنوية على النكاح أن يتزوج إذا كان محتاجاً إلى الزواج، وخاف من تصريف شهوته في الحرام، أما إذا كان غير راغب في الجنس، وكان قادراً على ضبط نفسه- رجلاً كان أو امرأة- فلا يجب في حقه الزواج عند جمهور الفقهاء ما لم يصبح هذا اتجاها عاما.<span id="more-6"></span></p>
<p>وقد أوجب الظاهرية مخالفين الجمهور الزواج لكل قادر عليه احتاج إليه أو لم يحتج، ويكاد يكون الحق مع الجمهور، فقد رأينا عددا غير قليل من أئمة العلم وسادات الدنيا أعرضوا عن الزواج، وعاشوا عزاباً، وقد ألف العلامة الشيخ عبدالفتاح أبو غدة كتابا في هؤلاء أسماه (العلماء العزاب الذين آثروا العلم على الزواج). ولكن يجب أن نعرف لماذا أضرب هؤلاء الأئمة عن الزواج؟</p>
<p>لقد أضربوا عن الزواج؛ لأنهم رأوه كلفة مادية ومعنوية لا يتحقق من ورائها ما يتحقق بتركها، فقد رأوا أن الزواج يصرف عن العلم، ويأخذ جزءاً من الوقت غير قليل، وقد يدعو إلى المجبنة والمبخلة فرأوه صارفاً كبيراً عن العلم الذي نذروا له حياتهم، لكن لماذا تضرب المرأة عن الزواج؟ وأي باب هذا رأته يوصلها إلى الخير يغلقه عليها الزواج؟</p>
<p>إن الزواج – إذا حسنت فيه النوايا – يكون باباً إلى الجنة، وذلك:</p>
<p>1- لأن فيه الإعانة على إعفاف الغير، فالمرأة التي تتزوج تكون قد ساهمت في إعفاف زوجها، ومنعه من الحرام، وفي هذا من الأجر ما فيه.</p>
<p>2- فيه إعفاف النفس عن الحرام، وإشباعها بالحلال، والزواج ليس جنساً فحسب، ولكنه سكن ودفء ومودة، وحنان وعطف ورحمة وأنس.</p>
<p>3- فيه معاونة الطرف الآخر على عباداته وطاعاته، فالزوجة تعد لزوجها الملابس التي يصلي بها، وتطهرها له، وتفرش له السجادة التي يصلي عليها، وتعد له الماء الذي يتطهر به فتشاركه في الأجر والمثوبة.</p>
<p>4- فيه إسقاط لفريضة غائبة، وهي الدعوة إلى الله تعالى، فالدعوة إلى الله، وإصلاح الناس، وأمرهم بالمعروف، وإصلاح حالهم فريضة على الرجال والنساء معا، فإذا تزوجت المرأة وكونت أسرة فقد أوجدت وهيأت الجو الذي تمارس فيه هذه الفريضة، ويصبح أولادها أرضا خصبة للإصلاح والتوجيه، والدعوة إلى الله تعالى.</p>
<p>5- فيه تكثير لسواد المسلمين، فالأسر المسلمة عجلات دافعة نحو جيل منشود، فلتحرص المرأة على أن تكون لها أسرة في هذا الجيل المنشود ليكون غصة في حلق من يريد لديننا أن يذهب، ولأمتنا أن تذوب.</p>
<p>ولكن إذا خافت المرأة من عدم الوفاء بتبعات الزواج فقد يسعها أن تمتنع عنه بشرط أن تأمن على نفسها من الفتنة؛ فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال أتى رجل بابنته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن ابنتي هذه أبت أن تتزوج فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيعي أباك فقالت والذي بعثك بالحق لا أتزوج حتى تخبرني ما حق الزوج على زوجته قال حق الزوج على زوجته لو كانت به قرحة فلحستها أو انتثر منخراه صديدا أو دما ثم ابتلعته ما أدت حقه قالت والذي بعثك بالحق لا أتزوج ابداً فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تنكحوهن إلا بإذنهن رواه البزار بإسناد جيد، وصححه الشيخ الألباني.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.daloaty.com/blog/2010/05/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac-%d8%a3%d9%88-%d8%aa%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

